محمد بن مرتضى الكاشاني

1662

تفسير المعين

سورة الطّارق « 1 » سبع عشر آية وهي مكيّة [ سورة الطارق ( 86 ) : الآيات 1 إلى 4 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ ( 1 ) وَما أَدْراكَ مَا الطَّارِقُ ( 2 ) النَّجْمُ الثَّاقِبُ ( 3 ) إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ ( 4 ) « وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ [ 1 ] » : الكوكب البادي باللّيل . « 2 » « وَما أَدْراكَ مَا الطَّارِقُ [ 2 ] النَّجْمُ الثَّاقِبُ [ 3 ] » : ع ، هو زحل ، مطلعه في السّماء السّابعة وثقب بضوئه ، حتّى أضاء في السّماء الدّنيا . وهو نجم عليّ والأوصياء « 3 » - عليهم السّلام - . « إِنْ كُلُّ نَفْسٍ » : جواب القسم . « لَمَّا عَلَيْها » : « لمّا » بمعنى « الّا » و « ان » نافية . وعلى قراءة

--> ( 1 ) في ثواب الأعمال عن الصّادق - عليه السّلام - : من كانت قراءته في فرائضه والسّماء والطارق ، كانت له عند اللّه يوم القيامة جاه ومنزلة ، وكان من رفقاء النبيّين وأصحابهم في الجنّة . منه . هامش م . ( 2 ) وفي العلّل عن عليّ - عليه السّلام - انّه سئل عن الطّارق . فقال : هو أحسن نجم في السّماء ، ليس يعرفه النّاس . وانّما سمي طارقا لأنّ نوره يطرق سماء إلى سماء إلى سبع سماوات ، ثمّ يطرق راجعا حتّى يرجع إلى مكانه . ( 3 ) ر : الأئمّة .